Hope and Optimism
for Palestinians in
the Next Generation

Break The Silence Arts Mural Rafah mural sister project in Olympia, US

ترمز الحروف HOPING إلى عبارة "الأمل والتفاؤل للفلسطينيين في الجيل القادم". سوف يكون هذا الجيل هو مفتاح السلام، ودعم الأطفال الفلسطينيين هو الحافز الحقيقي لإحداث هذا التغيير. صغار السن من اللاجئين الفلسطينيين في حاجة إلى الفرص البسيطة والإمكانات العادية التي تتيح لهم حلولاً خلاقة لمشاكل حياتهم. وأهم شيء يمكننا أن نفعله هو المساعدة في خلق هذه الإمكانات, حتى نعزز لديهم الاعتقاد بأن المستقبل سيكون أفضل. ونحن نريد أن نظهر لشباب الفلسطينيين أن كفاحهم من أجل تغيير حياتهم يلقى التشجيع والدعم من الناس في بريطانيا وفي بقية أرجاء العالم.

نحن في HOPING, نقدم المنح للمنظمات المجتمعية الأساسية التي تعمل في مخيمات اللاجئين. وتهدف إجراءات التقدم التي نتبعها إلى ضمان قيام الفلسطينيين أنفسهم بتحديد احتياجاتهم, والقيام بتصميم الأنشطة التي ندعمها. ونحن نعمل عن كثب مع المتطوعين الفلسطينيين المحليين في مخيمات اللاجئين, وخصوصاً من خلال "مراكز أنشطة الشباب" التي تمثل قلب الجماعات في المخيم. وتتيح المشاريع المطلوب منا دعمها, تتيح لهؤلاء الأطفال فرصة نادرة للتعبير عن أنفسهم من خلال الفن, والتصوير, والسينما, والموسيقى, والمسرح, والرقص, والرياضة.

من هم اللاجئون الفلسطينيون؟

يمثل الفلسطينيون أكبر مجموعة لاجئين في العالم, ويشكلون أكثر من ثلث عدد اللاجئين على مستوى العالم. والكثيرون ممن يعيشون في مخيمات اللاجئين منهم هم لاجئون من الجيل الثالث أو الرابع.

وكان مئات الآلاف من الفلسطينيين قد فروا, أو أجبروا على ترك ديارهم, عندما أنشئت دولة إسرائيل, ومرة أخرى في عام 1967 أثناء حرب الأيام الستة. وفي البداية, كانت الأسر تعيش في خيام؛ ولم يكن في تصورهم أن هذا الوضع سيستمر طويلاً, حيث كانوا يتوقعون أنهم سيتمكنون من العودة إلى منازلهم, ومدنهم, ومزارعهم, وقراهم. واليوم, مازالوا يعيشون في نفس مخيمات اللاجئين, في انتظار التوصل إلى حل للصراع، وقد أصاب حياتهم الجمود وسط ما يحيط بهم من ظروف مروعة.

يوجد حالياً أكثر من 8 مليون لاجئ فلسطيني في جميع أنحاء العالم. أكثر من نصف عددهم من الأطفال دون الخامسة عشرة من العمر, وقد ولد آباؤهم وأجدادهم في مخيمات اللاجئين. غالبية الأطفال من اللاجئين الفلسطينيين يعيشون حياة صعبة وشاقة, حيث يواجهون الواقع المتمثل في استمرار الاحتلال الإسرائيلي, وفي كوارث الحرب, والازدحام الشديد, والبطالة, إضافة إلى الاعتماد على المعونات الدولية.

أين يعيش اللاجئون؟

ثلث عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلة أسماؤهم لدى الأونروا يعيشون في 59 مخيماً للاجئين في الأردن, ولبنان, وسوريا, وغزة, والضفة الغربية.

المرافق الموجودة في مخيمات اللاجئين هذه تتم إدارتها بواسطة الأونروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين, التابعة للأمم المتحدة) التي يوجد بها فرع خاص لـ HOPING يعمل من خلال منظمة الأونروا نفسها. أما بقية اللاجئين, فيعيشون في وحول مدن وبلدات الدول العربية المضيفة, وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة, غالباً في أطراف مخيمات اللاجئين.

ومع إدراك حقيقة أن غالبية اللاجئين الفلسطينيين يقيمون في منطقة الشرق الأوسط, تقوم HOPING بدعم الأنشطة والمشاريع الخاصة بشباب اللاجئين الفلسطينيين حيثما كانوا, في الضفة الغربية وغزة, وفي سوريا ولبنان والأردن والعراق, وفي بلدان أبعد من ذلك.